top of page
في هذه الصفحة ستجد موضوعين يمتلكان نفس الهدف و لكن بأسلوبين :
 
الموضوع الأول : نقدم حوالي 20 سنة من حياتنا في الدراسة و ذلك بهدف أن نجازى بالنهاية بوظيفة تليق بتضحياتنا و لكننا نفاجئ
أولا بالعمل في الغالب بمناصب لا صلة لها بما كنا ندرسه و ثانيا الأجر الذي نتقاضاه قليل جدا حيث أنك قد تمضي كل حياتك و أنت تعمل بهدف إذا لم أقل بحلم أن تمتلك منزل و سيارة و زوجة
و عندما تريد أن تستمتع بالحياة تجد أنك قد صرت كبيرا في السن و ما يبقى لك سوى إنتظار الموت
فصحتك قد أفنيتها في جمع المال من أجل ضمان سعادة أسرتك فقط
و هذا كان برنامج حياة الإنسان العادي في غالبية الدول العربية و مازال مستمرا على حاله
 
ما نقدمه لك حاليا هو الوصول إلى نفس الهدف الذي تمضي فيه 20 سنة في الدراسة و نصف حياتك الباقية في العمل و لكن الأمر هو أنك ستسلك طريقا آخر لن يكلفك إلا عدة سنوات و لكن بنتائج أعظم حيث أن مدخولك سيكون في ازدياد يوميا و مقابل جهد قليل و الذي سيتيح لك عيش حياتك بحرية و بمميزات أفضل و هدفنا هنا هو ليس محاولة إخبارك بأن الدراسة غير مفيدة أو أنها لا ترتبط مع أحلامك
 
إننا من خلال موقعنا نحاول منحك الفرصة لتحقيق أهدافك وذلك بجعلك تستعمل حلين فالأول هي الطريق التي تسير فيها حاليا أما الحل الثانية و هي أن تسلك فيها طريقك الخاص و الذي سيكون مركز إبداعك و الذي ستكون فيه أنت رئيس نفسك و تعمل بقوانينك
 
مثلا أنت تدرس بحلم أن تجد وظيفة بعد أن تنهي دراستك فبالطبع من المستحيل عليك أن تبدأ مشروعك الخاص بك و أنت لا تمتلك المال و عندما تجد الوظيفة التي تبحث عنها ماذا ستفعل بمالك أتبدأ به مشروعك أم تتزوج أم تبني منزلا أم تشتري سيارة أم تصرف على الأولاد ام تساعد به أخواتك على الزواج أم تدفع به تكاليف الدواء في حالة كبر والديك في السن
 
بالتفكير العادي أو بالطريقة العادية بالعيش من المستحيل عليك فعل ما تريده و كل تلك الأشياء في حالة وجدت الوظيفة التي تحلم بها
 
نحن من خلال هذا الموقع نحاول أن نمنح أهدافك فرصة و نقضي على أسوء شيء في حياتك في وقت واحد و كل ذلك بدون أن تضحي بأي شيء فالقوة التي سنستعملها هنا هي وقت الفراغ و الذي سيتحول من شيء مزعج يثير الملل في نفسك إلى منجم ذهب مثير يشعرك بالحماس في كل مرة يكون لديك وقت فراغ فأنت ستعيش بشكل عادي حيث تعيش حياتك كما إعتدت عيشها و لكن وقت فراغك ستستعمله لمنح أهدافك فرصة أخرى لتحقيقها
 
و الهدف من كل هذا أنك عندما تنهي دراستك إن كنت تدرس أن تكون قد جمعت رأس مال لبداية مشروعك الخاصة مستخدما إختصاصك أو أي فكرة أخرى
و إن كنت متوقفا عن الدراسة سيمكنك الأمر أن تعيد إحياء أهدافك أو بلغة أخرى بإمكان إعتبار الأمر حل لكل شخص لم يجد وظيفة و خاصة المتخرجين الجدد ولاحقا عندما يجد وظيفة في إختصاصه سيكون المبلغ الذي يجنيه من الأنترنت مبلغا رائعا يظاف إلى أجره الشهري من الوظيفة التي يعمل فيها
 
أما عن الشيء الأروع من كل هذا هو أنه سيكون لديك وجود و تأثير على العالم كله حيث أنه يمكنك لاحقا بعد إحتراف الموضوع من تقديم دروس تعليمية عن مهارة تمتلكها أو موضوع تفقهه جيدا مثلا عن طريق إنشاء قناة خاصة بك على youtube أو إنشاء موقع إلكتروني خاص بك حيث سيكونان مرجعين للباحثين من جميع بلدان العالم
 
 
الموضوع الثاني : انه عالم سيئ هذا الذي نعيش فيه الآن . إلا متى سوف نظل فقراء. اجل فقراء
تبا للحياة التي تجعلني أبتعد عن عائلتي لشهور من أجل مبلغ المال لن يحقق لي حتى ربع أهدافي هذا إن وجدت هذه الحياة أولا
 
الفكرة الأولى : بعنوان معادلة الحياة في مجتمعنا
الموضوع : الدراسة من أجل التعلم
المعادلة : مستواك الدراسي مرتبط و بشدة بمستواك الوظيفي
الحقيقة : أنت تدرس ليس من أجل التعلم بل لأجل البحث عن وظيفة و أنت تبحث عن الوظيفة من أجل المال 
النتيجة : وزارة التربية و التعليم في الحقيقة هي وزارة التربية و التوظيف
 
الفكرة الثانية : بعنوان وقت الفراغ
الموضوع : تمضية وقت الفراغ في الكسل
المعادلة : الراحة و التكاسل بعد التعب من السير في طريق الدراسة
الحقيقة : معاناتك المادية مرتبطة و بشدة مع وقت فراغك لأن وقت الفراغ في البلدان المتطورة يعد منجما لذهب
النتيجة : وقت الراحة من التعب في الحقيقة وقت الفشل و الإستسلام عن الوصول إلى هدفك لأنه إذا كان الهدف المتخفي من كل هذا هو جمع المال لماذا نجرب السير في طريق واحدة نعلم من تجارب اصدقائنا فيها أنها فاشلة فغالبيتهم ما زالوا يعانون في حياتهم بحثا عن وظيفة تحقق لهم ولو جزءا بسيطا من أهدافهم
 
و حتى من وجد وظيفة و تمكن من الوصول الى الاستقرار المالي تجده انه قد ضحى بحياته و عمل كالعبد في مكان ما من أجل ذلك
و عندما ننظر في فيلم حياته نجد انه قد وضع هدفا له و هو جمع المال و التمتع بالحياة و أنه قد فشل في تحقيق نصفه حيث انه قد تمكن من جمع المال و لكن أن يتمتع به فهذه قصة أخرى عنوانها تبا لطريق التي أتمكن فيها من التزوج و شراء سيارة و منزل في عمر لايقل عن 40 سنة أي أنني ضحيت ب 40 سنة من أجل زوجة و سيارة و منزل و هذا بدون ذكر التضحيات المادية في الدراسة من بحوث و المواصلات و بدون ذكر كذلك المجهود الذهني و العضلي أحيانا المقدم و ليالي السهر ...تبا كم انا فاشل .
 
صدقني لو أنك بدأت في بيع المكسرات و انت في عمر 6 سنوات لتمكنت من أن تصبح مليارديرا في سن 20 سنة
 
الآن لابد انه قد تم توضيح أن السير في طريق واحدة لا يكفي لتحقيق هدفك و خاصة عندما تكون الطريق الوحيدة المتاحة لك اي و كأنه الإنتحار و حتى إن حاولت السير في طريق أخرى فستلقى من المعارضة سواء من عائلتك او من المجتمع كميتا كفيلتا لأن تجعل حياتك بائسة
 
المفتاح المتبقي لتغيير وضعك هو إستغلال وقت فراغك حيث ستستغله من أجل السير في طريق آخر في الحقيقة أفضل بدون أي نقاش من الطريق الأول و لكن بسبب الضغوط العائلية التي قد تواجهها سنعتبره الطريق الثانية و الذي مفتاح السير فيه كما اخبرتك هو الوقت الذي تضيعه في مواقع التواصل الإجتماعي و مشاهدة الأفلام أو المباريات أو حتى الألعاب حيث ستستغله للوصول إلى هدفك
 
الطريق الذي أتحدث عنه لا يتطلب أن تمتلك أي شهادات ولا يقتصر على أشخاص معينين و لا يتطلب أن تكون خبيرا في علم الفضاءفقط ان تستطيع الوصول إلى شبكة الانترنت حيث توجد الكثير و الكثير من أساليب جمع المال من الأنترنت لم تعرفها و من تصادف معها أخدها على محمل السخرية و حتى من عرفها لم يجد من يوجهه لسير فيها و بالطبع هناك من عرفها و إحترف فيها و لكن المشكلة انهم إحتكروها لأنفسهم
 
اليوم سنعتبره لحظة التغير بالنسبة لك حيث ستبدل مزيدا من الجهد لأجل تحقيق الإستقرار المالي الذي تحلم به
 
لنتصارح قليلا ألم تعد قصة الجد فقير و الأب فقير يساوي الإبن الفقير شائعة جدا لدرجة انها اصبح مملة أو تعلق زواج الفتاة بالرجل بالمستوى المادي امرا مزعجا بل لدرجة انه أصبح حلما للفتاة و كابوسا لرجل و المشكلة الأعظم أنه أصبح جزءا من تقاليد مجتمعنا و يسيطر باكتساح على كل العائلات
ألم تعد قصة ضحى ب 20 سنة في الدراسة و 20 سنة في العمل ليتمكن من الزواج و إمتلاك منزل و سيارة قصتا مملة تحدث للجميع في مجتمعنا
 
تبا متى سيعيش حقا أو يزور فقط بقية بلدان العالم ليتشبع بجمالها أعندما صار لديه اطفال مرتبطون بالمدرسة أم عندما تزوج بالوظيفة عفوا ارتبط بالوظيفة
 
هناك حل وحيد متبقي بإمكانه تغيير حياتك و لن تضحي في السير فيه بأي شيء فقط بوقت فراغك لذلك تم إيجاد الموقع كمحاولة لتحسين حياة الجميع و جعل الحياة عادلتا و لو قليلا فنحن سنعمل معنا كي نحقق أهداف كل إنسان و بدون أي تفريق او إحتقارا لأي شخص فبمجرد انه إنسان يكفي لأن يمتلك الحق بأن يكون سعيدا
 
و في النهاية ما الخسارة من المحاولة فلو درست التاريخ ستجد أنه دائما ما يتم الندم على عدم القيام بالقرارات و الأفعال و ليس الندم على القيام بها لأنه مهما كان مقدار الفشل في حالة حدوثه فإنه سيعلمك الكثير من الأشياء كما انك لن تضحي بأي شيء فأنت ستعيش حياتك عاديا و ستقبل بالظروف المفروضة حولك و كل ذلك يحدث في وقت فراغك
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
إن فهمت هذا المستوى إنتقل للمستوى الأخير
 
 

المستوى الخامس

خريطة             الموقع
bottom of page