top of page

و من كل هذا أقول لكل من يقرأ هذه الكلمات :
- إحذر يا أخي من الشركات التي تتعامل بالتسويق الهرمي و التي تشترط عليك دفع مبلغ من المال للإنضمام إليها فالشركات التي تكلمنا عنها في موضوعنا هذا ما هي إلى شركات صغيرة حاولت الخوض في مجال أكبر منها
- اما الشركات الكبرى فهي أذكى بكثير و أساليبها أكثر خبثا فهي تستعمل وسائل حديثة جدا بالإظافة إلى مميزاتها الجيدة
مثلا هي تدفع أموالا طائلة حتى تظهر إستطلاعات الرأي المسيئة إليها في القوائم الأخيرة في محركات البحث مثل google و الأسوء أن هناك شركات لا تدفع من أجل أن تظهر إستطلاعات الرأي المسيئة في أواخر قوائم البحث و لكن من أجل ألا تظهر نهائيا في قوائم البحث و تظهر مكانها استطلاعات الرأي و المواضيع التي تشكر الشركة فقط و التي هم من كتبوها
لأنهم يعلمون أن الأنترنت هو وسيلة الناس الوحيدة لمعرفة المعلومات المتعلقة بالشركة لذلك يحرصون على محاولة السيطرة عليها
أما إذا لم تقتنع ولا زلت مصؤا على أكل أموال الناس دعني أرشدك كيف تقوم بإنشاء شركتك الخاصة برأس مال يساوي 0
تذكير بأهم المعلومات :
- 10 % فقط من الأعضاء الذي ينتسبون إلى تلك الشركات يحققون أرباح منها و 10 الأوائل منهم هم فقط من يفعلوا ذلك عن طريق خداع 90% من الأشخاص الذين سيجلبونهم إلى تلك الشركات
فالقاعدة تقول بالتسويق الشبكي هو نوع من التسويق يضمن أرباح طائلة لمن هم في المستوى الأعلى من الهرم و تقل الأرباح تدريجيا للمستويات الأدنى إلى أن تصل إلى الصفر عند مستوى القاعدة
- سبب إستعمال الشركات لمنتجات محدودة و تباع بصعوبة هو لإجبارك على التفكير بأن الربح الحقيقي الوحيد هو عبر إنشاء شبكتك الخاصة أي عبر جلب الناس إلى الشركة
- وفق المعايير التي حددتها الغرفة التجارية الأمريكية و التي هي عبارة عن قواعد صارمة لكي يكون التسويق الشبكي نشاط تجاري مشروع و هي
أولا أن يكون المنتج المراد تسويقه منتج حقيقي يباع في الأسواق و أن يتم بيعه لناس بدون أن يضطروا لدفع قيمة إظافية من أجل تسويقه شبكيا و أن يتم دفع عمولة للمشاركين في النشاط مقابل تسويقهم للمنتج المشترك و ليس مقابل جلب أشخاص آخرين ليشاركوا في عملية التسويق
- من الناحية القانونية يعتبر البيع الهرمى ممنوعا بنص القانون فى عديد من الدول، إلا أن الشركات الجديدة التى تنشأ تتحايل دائما فى إخفاء طريقة عملها، فيظل الضحية هو الوحيد الذى بإمكانه كشف ذلك
إلا أن المفارقة أن بعض الضحايا بعد اكتشافهم عملية النصب يستمرون فى سلسلة البيع الهرمي ويسعون إلى جلب ضحايا جدد حتى يتمكنوا من استرجاع استثمارهم الأصلي ما يجعل من الصعب اكتشاف هذه الشركات و متابعتها قضائيا
- عليك أن تدرك أن الكثير من الناس الذين يدعون أنهم صنعوا ثروتهم عبر شركات التسويق متعدد المستويات قد قاموا فعلا بصنع ثروتهم من تلك الشركات و لكن عبر بيع الكتب و الفيديوهات التي تعلم الناس كيفية صنع ثروة من تلك الشركات " أي أنهم حصلوا ثروتهم عبر بيع دليل تعليم لا عبر بيع المنتجات في هذه الشركات "
- هذا العمل أكل لأموال الناس بالباطل لأن هذا النوع من البرامج لا يمكن أن ينمو إلاّ في وجود من يخسر لمصلحة من يربح
- سواء توقف النمو أم لم يتوقف ، و مآله إلى التوقف
عندما يصل السوق إلى درجة التشبع من السلعة المباعة، فالخسارة وصف لازم للمستويات الأخيرة في جميع الأحوال، و بدونها لا يمكن تحقيق عمولات خيالية للمستويات العليا
- الخاسرون هم الأغلبية الساحقة ، و الرابحون هم القلة ، أي أن القلة كسبوا مال الأكثرية بدون حق ، فما يربحه البعض هو ما يخسره البقية ، و هذا يسمى عند الاقتصاديين التعامل الصفري ؛ و هو التسويق الهرمي الذي حكم الغرب و أمريكا على وجه الخصوص بمنعه ، لمّا تبين ما فيه من التغرير و الخداع
- السلعة في هذا النظام ليست إلاّ مجرد غطاء للتسويق الهرمي، للاحتيال على الشرع و القانون و جعل الممنوع جائزًا
الدليل على ذلك أن كل المشتركين لا يشترون السلعة لأجل السلعة ، بل فقط للاستفادة من أرباح الترويج و طمعًا في المكاسب الكبيرة
فتكون الشركة بذلك مروّجة لسلعتها بالغرر ( و هو بذل المال مقابل عوض يغلب على الظن عدم وجوده أو تحققه على النحو المرغوب) سواءً كانت السلعة ذات قيمة أم لا ، أو كانت تستحق سعرها أم لا
و سواءً استفاد منها المشتري أم لا ، و لذلك فإن المشتري يغري المرشح الجديد بالعمولات الضخمة التي يمكن تحقيقها، مما يدفعه لشراء تلك السلعة ، و يتم التسلسل على هذا النحو ، فالعبرة بالغالب و هو طلب الكسب و ليس السلعة
الخاتمة :
- نظرة مستقبلية للموضوع
بإمكاننا إنشاء نظام تسويق شبكي محكم حيث سنبيع فيه كل أنواع المنتجات التي تخطر على بالك و فوق ذلك سنعطيكم كل الأرباح و لن نحتفظ بأي شيء
و لكن المشكلة ماذا سيحدث لا حقا
لن يبقى هنالك طبيب يكتشف علاج جديدا لأن وقت فراغه أمضاه في العمل كبائع متجول في بيع المنتجات
لن يتوصل أي مهندس لتصميم جديد أو ميكانيكية جديدة لأن وقت فراغه أمضاه كذلك في العمل كبائع متجول في بيع المنتجات
لن يتمكن أي لاعب رياضي من تطوير مهارته لأن وقت فراغه أيضا أمضاه في العمل كبائع متجول في بيع المنتجات
الفكرة هنا أنه بدل أن يتطور العالم العربي و يحاول فرسانه اللحاق بالعالم الغربي و تجاوزه سيتوقف العالم العربي تماما و سنتحول جميعا إلى عبيد في النهاية لأننا أصبحنا قوما مستهلكا فقط ولم يعد لدينا وقت لننتج
- بالطبع هناك من سيفكر قائلا : لا يهمني ما يحدث حولي فأنا أريد فقط أن أصل إلى أهدافي وليذهب البقية إلى الجحيم
أخبرك أن البقية الذين تتكلم عنهم أحدهم هو ذلك الشخص الذي سيسرق منزلك أو يضرب إبنتك أو يختطف إبنك أو يحطم سيارتك فلو أنت فكرت فيه وساعدته لتخلص من مشاكله لعاش هو في سعادة و عشت أنت كذلك بدون أن تتأثر بأي شيء من المشاكل السابقة
فلكل قرار تتخده رد فعل له يكون مرتبطا بنوعية ذلك القرار فإذا كان إيجابيا يكون الرد إيجابيا و إذا كان سلبيا يكون الرد سلبيا
- لذلك أحذرك من إتباع طريق التسويق الهرمي و العمل كتاجر متجول لإحدى شركات
و المسؤولية هنا ليست عليك بل على أصحاب السلطة إذ عليهم أن يجدوا حلولا تتيح وصول كل فرد في مجتمعنا إلى الإستقرار المادي مما يجعله يبتعد عن الوقوع في مثل هذه الإحتيالات
و إذا لم يستطيعوا فعل ذلك فل يتنازلوا عن مناصبهم و يمنحوا الفرصة لمن هم قادرون على إيجاد الحلول و تطبيقها و إنجاحها
و أقول كلماتي هذه ليس لأشعل نار الفتنة بين أصحاب السلطة و الشعب و لكن لتحفيز كل شخص في السلطة على معرفة حقيقته فإما أن يتطور و يستخدم كامل طاقته او أن يكتشف بأنه ضعيف و ليس أهلا لمنصبه فيتنازلن عنه وهو مقتنع أنه حقا ليس أهلا لذلك المنصب
- و بالنهاية إن إنطلاق موقعنا ليس إلا طلقة البداية لتغيير آت لكامل العالم العربي إما من خلالنا أو من خلال أي شخص أو مجموعة أخرى
فنحن متأكدون من وجود أشخاص آخرين يتشاركون معنا نفس المشاعر و الرغبة لوضع حل ما للمشاكل التي نشاهدها يوميا و هم ينتظرون فقط إشارة ما للانطلاق
لذلك إن حدث شيء ما للموقع نتمنى أن تكون فكرتنا قد وصلت و أنه لابد من فعل شيء ما و أول هدف أود أن تركزوا فيه يا من تتشاركون معنا أهدافنا كمهمة أولى لكم هي محاولة التخلص من الوضع المادي الحقير الذي يعاني منه الناس في كامل العالم العربي
إعملوا يدا واحدة و تخلصوا من مشاعر الكراهية و الأنانية لأنها مجرد أوهام . لنعمل يدا واحدة لصناعة مستقبل أفضل وقبل التفكير في المستقبل فكروا في التخلص من مشاكل الحاضر أولا
أما بالنسبة لأعضاء الموقع أتمنى أن يدعموا الموقع بأقصى ما يمكنهم و يدافعوا عنه من قبل أي إساءة توجه له
البداية :
- ما المقصود بالتسويق الهرمي؟
يقصد بالتسويق الهرمي Pyramid scheme , إقناع الشخص بشراء سلعة أو منتج على أن يقنع آخرين بالشراء، ليقنع هؤلاء آخرين أيضا بالشراء.. وهكذا، وكلما زادت طبقات المشتركين حصل الأول على عمولات أكثر. وكل مشترك يقنع من بعده بالاشتراك وذلك مقابل العمولات الكبيرة التى يمكن أن يحصل عليها إذا نجح فى ضم مشتركين جدد يلونه فى قائمة الأعضاء.
تعود فكرة التسويق الهرمى إلى الإيطالى «تشارلز بونزى» (1882-1948) أحد أكبر المحتالين فى التاريخ الأمريكى، الذى أنشأ طريقة الاحتيال الشهيرة بـ«سلسلة بونزى» التى أصبحت من أشهر طرق النصب والاحتيال وسرقة
ويقوم هذا النوع من الاحتيال على دفع عوائد كبيرة جدا للمساهمين فى المشروع الوهمى عن طريق مدخرات أو استثمارات المساهمين الجدد
وإيهام الناس بأن هذه العوائد هى نتيجة الأرباح من المشاريع فبهذه الطريقة يستطيع المحتال أن يعلن عن نفسه بأسلوب غير مباشر عبر المساهمين الذين استلموا أرباحهم أو رءوس أموالهم فى موعدها أو حتى قبل الموعد المخصص لاستحقاقها
وبهذا يكون المحتال قد كوّن له سمعة ممتازة يستطيع بها استقطاب مساهمين آخرين
وكان بونزى قد وعد فى عام 1920، بدفع فائدة حجمها 50% على الودائع لفترة 45 يوما فيما سماها «محفظة بونزى»، وزعم أنه يولد عوائد ضخمة من شراء وبيع العملات ومعدلات الفائدة وانتشر خبر المحفظة
وبالفعل دفعت الأرباح للمستثمرين فقد كان يستخدم نقود المستثمرين الجدد كي يدفع إلى المستثمرين السابقين!.
وخلال سنة واحدة تجاوزت الأموال المستثمرة فى المحفظة 2.5 مليون دولار، إلا أن ما يجهله الكثيرون أن مصير بونزى كان السجن عام 1934 , وبعد إطلاق سراحه نُفي إلى إيطاليا ثم البرازيل؛ حيث أمضى السنوات الأخيرة من حياته فى فقر كبير , ثم أصيب بجلطة دماغية فى عام 1948، وتوفى فى أحد المستشفيات الخيرية فى ريو دى جانيرو فى عام 1949.
-ويجب التمييز بين التسويق الهرمي والتسويق الشبكي الذى قد تلجأ إليه شركات كبرى للتشجيع على جلب زبائن آخرين بمقابل ربح مادي وذلك دون أن يكون على الزبون دفع أو استثمار أي مبلغ من ماله الخاص.
و هو الغطاء الذي تستعمله شركات التسويق الهرمي حيث عمليا هي لا تستعمل هذا المصطلح لوصف طريقة عملها ، بل تستعمل مصطلح التسويق الشبكي كغطاء و إسم لنشاطها التجاري وهو ما يجب أن يحذر منه الناس.
- النظام الهرمي: العنصر المميز الأساسي للنظام الهرمي هو أن المشتركين يجنون المال فقط عبر ضم أعضاء جدد إليه
هناك عدة أنواع مختلفة للنظم الهرمية و لكن أبسط نمطين هما المبني على بيع منتج ما أو الآخر المدعو النظام الهرمي المجرد أو الأعزل
ففي النظام الهرمي المجرد لا يوجد منتج لتبيعه و ها هي كيفية عمله
شخص ما " رأس الهرم " يضم 10 أشخاص جدد " أعضاء جدد " ليشاركوا فيما يعرف بـ " فرصة استثمارية معدومة المخاطر "
الأعضاء العشرة الذين تم ضمهم كل منهم يدفع 100 دولار لـ رأس الهرم
رأس الهرم يطلب من الذين تم ضمهم أن يبحثوا عن عشر أشخاص جدد ليضموهم بأنفسهم
في حال نجح كل منهم في ضم عشرة أشخاص فإنه سيكون قد ربح 900 دولار .
1000 دولار قبضها ممن قام بضمهم نطرح منها 100 دولار دفعها لرأس الهرم عند انضمامه للنظام " الخطة تبدو بسيطة بشكل كبير , لكن هناك مشكلة
لنقل أن المنتسبين الـعشرة الأوائل كل منهم قد ضم عشرة أشخاص جدد .. فتصبح الدفعة الثانية من الأعضاء 100 شخص
ركز : ليتمكن كل واحد منهم من الحصول على الـ 900 دولار عليهم أن يضموا ألف شخص جديد
و ليتمكن الـ ألف عضو جديد من الحصول على الأرباح عليهم أن يضموا عشرة آلاف شخص جديد
و في النهاية لن يكون هناك عدد كاف من الناس ليتم توظيفهم في قاعدة الهرم
و بالتالي من هم في المستوى الذي قبل قعر الهرم مباشرة لن يتحصلوا على ارباحهم .. عندها يتداعى الهرم و يسقط و يخسر من هم في قاع الهرم أموالهم و المتسفيد الوحيد هنا هم الأضخاص في قمة الهرم
- التسويق الهرمي المبني على أساس بيع منتج أو المعروف باسم التسويق الشبكي هو نفس المفهوم المسبق لكن متنكرا بـ شكل شرعي و هذا الشكل هو عبارة عن فرصة بيع المنتج مباشرة للمستهلك و هذه هي كيفية عمله :
الموزع يضم عشرة اشخاص يدفع كل واحد منهم مبلغ 500 دولار مقابل ما ندعوه الحزمة الأولية " تدريب إلزامي و رسوم عضوية و منتج ما "
- الموزع يحصل على 10% من كل حزمة أولية يبيعها
- الموزع يحصل أيضا على 10% عن كل حزمة أولية يبيعها أحد الأشخاص الذين قام بضمهم
- يتم إخبار المنضمين بأن أسرع طريقة لجني النقود ليست ببيع الحزم الأولية بل في ضم أشخاص جدد للنظام ليشتروا و يبيعوا و يستمر تدفق الأرباح
الذين هم في قمة الهرم يحصلون على عمولة " 10% " من جميع من انضموا عبرهم أو عبر من ضموهم .. هذا يعني أنه سيحصل على العمولة ممن ضمهم
و ممن ضمهم من قام بضمهم
و ممن ضمهم من قام بضم من ضمهم و إلى نهاية السلسلة في قاع الهرم
المشكلة تكمن في أن معظم النظم الهرمية المعتمدة على بيع المنتج تبيع منتجات لا تلقى رواج كبيرا ولا يمكن بيعها بسهولة أو منتجات يكون هامش الربح فيها قليلا للغاية
لذلك يكون الطريق الوحيد للحصول على المال هو عبر ضم المزيد من الناس في النهاية
و بشكل سريع مفاجئ يصبح السوق مشبع بهذا المنتج فيحدث فائض في العرض حيث أن الكثير من الناس يحاولون أن يبيعوا نفس المنتج الغير جذاب أصلا و لن يبقى أحد لينضم أو يشتري في النهاية
- من المستحيل رياضيا أن ينجح الجميع في الحصول على المال في النظام الهرمي
لنفترض أن كل شخص يحتاج لـ ضم عشرة أشخاص ليعوض المبلغ الذي دفعه عند إنضمامه و يحصل على الأرباح في المستوى الثامن للهرم يجب توظيف مليار إنسان ليتحصل الجميع على الأرباح !!
الأمر يتم وفق متوالية حسابية أساسها 10 و تكون بشكل: واحد-عشرة- مئة-ألف-عشرة آلاف - مئة ألف - مليون - عشرة ملايين - مئة مليون - مليار و في المستوى التاسع نحن بحاجة لـ عشرة مليار منضم جديد " أي ما يساوي عدد سكان الأرض مرة و نصف "
ليتحصل من هم في المستوى التاسع على المبلغ المدفوع أصلا
- النظام الهرمي لا ينجح إن لم يخسر كثير الناس
هؤلاء الذين في قاع الهرم تم الاحتيال عليهم ممن هم في قمة الهرم إنها حقيقة رياضية و لا يهم عدد الذي سيلتحقون بالنظام
كما أن 90% من أعضاء هذا النظام سيكونون في قاعدة الهرم طوال الوقت و هؤلاء هم من سيخسرون أموالهم
- في الحقيقة النظام الهرمي غير شرعي لأن الناس لا يخسرون أموالهم بسبب تغير أحوال السوق بشكل طبيعي بل لأن النظام الهرمي في الأصل بحاجة لمن هم في القاعدة ليخسروا أموالهم كي تربح القلة القليلة في القمة
الدراسات تظهر أنه في النظام الهرمي المجرد 90% من الناس يخسرون أموالهم , بينما في النظام الهرمي المبني على اساس بيع المنتج فإن النسبة تقفز بشكل مذهل إلى 99.88% !!
- إذا ما الفارق بين النظام الهرمي المبني على أساس بيع المنتج و شركات التسويق متعدد المستويات الشرعية !؟
شركات أو مؤسسات التسويق متعدد المستويات " أو التسويق الشبكي " كـ آمواي , توبروير , هيربالايف , آفون , ماري كاي تدعم شبكات ضخمة من الموزعين الذي يجندون من يبيعون كل أنواع المنتجات من المكملات الغذائية مرورا بـ التجهيزات المطبخية إلى مستحضرات التجميل و البائعون يطلق عليهم " أصحاب الأعمال المستقلة " و بشكل عام يعملون في منازلهم
لو أخذنا نظرة سطحية فإنه لا يمكننا التمييز بين التسويق متعدد المستويات الشرعية و بين النظام الهرمي الاحتيالي لأن كلاهما تم تأسيسه على نظام متعدد المستويات من الموزعين و المنتسبي الجدد
بعض منتقدي نظام التسويق متعدد المستويات يدّعون أن جميع أنواع التسويق متعدد المستويات حتى الشرعي منها هي أنظمة هرمية لكن متنكرة بأسماء و أشكال أخرى في حكم يعتبر " تاريخيا "
عام 1979هيئة التجارة الفدرالية الأميركية اعتبرت أن شركة آمواي " التي ذكرناها سابقا كـ شركة تسويق متعدد المستويات " هي ليست شكلا من أشكال النظام الهرمي , ذلك الحكم مهد الطريق لمئات شركات التسويق متعدد المستويات لتتبع نموذج عمل " آمواي "
لاحقا قام موقع شركة آمواي على الإنترنت بتوضيح الفرق بين ما تدعوه " فرصها الفريدة في مجال الأعمال " و بين النظام الهرمي
آمواي لا تدفع للموزعين لقاء ضمهم بائعين جدد الطريقة الوحيدة لتحصل على النقود في شركة آمواي هي عبر بيع المنتجات مباشرة للمستهلكين أو عبر إدارة فريق من البائعين , لأن المدراء يحصلون على نسبة من أرباح البائعين الذين يعملون تحت إدارتهم
آمواي لا تطلب من البائعين الذين يعملون فيها أن يشتروا منتج معين أو أن يصلوا إلى حد معين من المبيعات ليتمكنوا من البقاء كـ أعضاء في آمواي
آمواي تؤكد أن الفارق الرئيسي بين نظام شركات التسويق متعدد المستويات " الشرعية " و النظام الهرمي " غير الشرعي " هو أن شركات التسويق متعدد المستويات تركز على بيع المنتجات لا على ضم المزيد من البائعين
في التسويق متعدد المستويات الشرعي من الممكن أن تحصل على النقود ببساطة عبر بيع المنتجات مباشرة إلى المستهلكين و مع الاعتماد على هذا المعيار
سنتكلم اليوم عن موضوع التسويق الهرمي الذي أخد ينتشر في الدول العربية كالطاعون مستغلا الضعف المادي الذي يعيشه الناس و البطالة التي يعاني منها طلاب الجامعات لأنهم فئتهم المفضلة .
- تعددت أساليب التسويق الشبكي بتعدد أشكاله إلا أنه حافظ على نفس المبدأ في جميع أشكاله و الذي يقوم على ضرورة الشراء من الشركة أولا من أجل قبول الانتساب إليها .
أما عن مبلغ الإنتساب فيختلف من شركة إلى أخرى 1000$ 800$ 500$ 300$ 150$ كل شركة و إستراتجيتها و طمعها
إلا أننا اليوم سندرس أحدث الوجوه الجديدة في الميدان و التي إستعملت تقنيات ملتوية للعب سواء بتقديم تدريبات و شهادات في علم البرمجة اللغوية العصبية لسيطرة على عقول المنتسبين إليها أو القيام بتصغير مبلغ الإيداع الأولي إلى 150$ لتحفيز الناس
لحظات إستغباء أعضاء تلك الشركات لناس عندما يشرحون مميزات الشركة :
- أعضاء الشركة عندما يتكلمون معك لأول مرة يعطونك معلومات يعلمون أنك لا تفهمها إلا إذا كنت مختص في مجال التكنولوجيا مثل القول أن موقع الشركة محمي من بلا بلا بلا بدرجة بلا بلالا بلا و هي الأجود في بلا بلا بلا كما أن ترتيبنا بلا بلا بلا و قد إنتقلنا من الرتبة بلا إلى رتبة بلا بلا بلا في غضون قليل من البلا بلا بلات
- السلع التي يقدمونها ثمنها 20% من السعر العام لها : إن نظامهم قائم على فكرة أساسية و هي إلغاء التجار من المعادلة المالية و اللذين يضيفون 80% من سعر المنتج حيث أن سعره الأصلي و الذي يخرج به من المصنع لا يتعدى 20% من المبلغ العام و هو المبلغ الذي سيشتري به الأعضاء من الشركة
المناقشة : كيف إذا يبيعون منتجات بسيطة مثل ساعات عادية لشركات يدعون أنها عالمية و شهيرة جدا أو أدوات للطاقة أو التجميل بإختلاف لا يتعدى 20$ في أقصى تقدير عن السوق المحلية
أين هي قيمة المنتج التي تبلغ 20% بالإظافة إلى شيء آخر , فهناك سعر آخر يتم دفعه لشركات التوصيل مثل DHL كي يصلك المنتجات إلى منزلك بلغة أخرى و كأنهم لم يفعلوا شيئا فإذا كان الفرق 20$ سيتم صرفه في شركات التوصيل فإن المنتج سيصل و كأنه مشترى من متجر أما بالنسبة لمعلومة سعر المنتج يساوي 20% فقط من سعره في السوق فهو مجرد تخريف
- مبدأ شركات التسويق المباشر : هناك شركات أكثر إحترافية في الخداع حيث ستمنحك نسبة تتراوح من 5 إلى 20 % من أرباح المنتج عندما تقوم ببيعه
المناقشة : أنت إشتريت منتجا سعره 130$ ب مبلغ 100$
بعدها تذهب لبيع منتجك ب 135$ أو 140$ لأصحاب المحلات . ولنقل أنهم إشتروه عليك
بعدها أنت ستقوم ببيع منتجك لأشخاص عاديين سواء بنفس المبلغ الذي بعت به للتجار أو ان تبيعه بمبلغ أقل لجلب الزبائن إليك 120$ و في كلتى الحالتين التجار سيكونون الخاسر الوحيد في المعادلة حيث أنك تبيع نفس المنتج و لكن بسعر أقل و حتى إن بعته بنفس السعر فإنك تستعمل أسلوبا رهيب بالنسبة للتجار لأنك تبحث عن الناس لكي تبيع منتجك في حين أن التاجر ينتظر أن يقصده الناس
سأخبرك الآن المغزى من كلامي و هو أنك لو ظننت للحظة أن التجار أغبياء فإنك مخطئ
فأول شيء سيقومون به بعد أن يكتشفوا حيلتك التوقف عن الشراء عليك و فوق ذلك سيبحثون عن شخص ما يدلهم عن الشركة التي تحضر منها السلع و بالتالي سينافسونك فيما تبيع
أما عن الرابح فهو من يستطيع جلب أكبر عدد ممكن من الزبائن و خير طريقة هي إنشاء محل و تنويع السلع فيه و الذي لن تستطيع القيام به لأن منتجاتك من الشركة محدودة
كذلك لتفترض أنك تعمل مع 4 أصدقاء فقط في الشركة في منطقتك و جميعكم لديكم هدف واحد و هو بيع أكبر كمية ممكنة من المنتجات
استيقظ الصديق الأول مبكرا اليوم فقام بزيارة كل المحال التجارية و لنفترض أن بيعه كان ناجح فيها جميعا
يستيقظ بقية الأصدقاء 3 ليذهبوا إلى المتاجر ليبيعوا هم أيضا منتجاتهم إلا أنه هناك مشكلة فالأشخاص الذين يودون البيع لهم هم نفسهم الأشخاص الذين باع لهم الصديق الأول لأن السلعة التي يودون بيعها هي نفسها
قد يغيرون المدينة إلا أنهم سيجدون في المدن الأخرى منافسة أكبر حيث أعضاء تلك المدن يتجاوزون 15
و هكذا الفوز دائما لشخص واحد و لمرة واحدة في الغالب لان المنافسين لن يتوقفوا ليشاهدوا فقط
من كل هذا يتبقى لك حل واحد لمواجهة التجار و أصدقائك و هو بفتح متجر خاص بك
و في حالة قمت بإقتراض المال و فتحت متجرا ستستطيع رؤية حقيقة ما فعلته بك الشركة التي تعمل بها لك : لقد تلاعبوا بك كي تقوم بالعمل كتاجر لديهم و لكن بالمواصفات التي يحلمون أن يتميز بها تاجرهم نشيط لا يمل و الأهم يبيع سلعهم بسرعة ليطلب غيرها منهم و بالتالي مضاعفة أرباحهم بسرعة
و بالمناسبة هذه هي خطتهم من البداية أن يجعلوك تاجرا لهم مستعملين في ذلك أخبث الأساليب و النتيجة ما ستلاحظها في ما تحولت إليه حالتك حيث نجحت خطتهم 100%
فكل كلمة قالوها لك و كل أسلوب علموك إياه هو من أجل هذه اللحظة
- سحب المال : لنقم أنا و أنت حوارا بسيط بيننا و لنفترض أنني عضو في الشركة
أنت : لنقل أنني اشتركت في برنامج التسويق الشبكي و أنني قمت بإدخال عدة أشخاص
كيف سأقوم بالدفع لهم عندما يريدون سحب أموالهم التي بالشركة
أنا : أذهب إلى الشخص الذي قام بتسجيلي بعدها هو من يقوم بالدفع لي و أنا أدفع لك و أنت تدفع لهم
أنت : من يدفع للشخص الذي يقوم بالدفع لك
أنا : يقوم بالدفع له الشخص الذي قام بتسجيله و هكذا
أنت : حسنا حسنا . ماذا لو مل الشخص الذي قام بتسجيله و توقف عن العمل في تلك الشركة. أو سافر نهائيا إلى مكان آخر في العالم أو أنه حتى حدث له حادث فتوفي. من سيدفع لي أو الأهم كيف سأدفع للأشخاص الذين قمت بتسجيلهم و الذين سيطالبونني أنا بتعويضهم عن خسائرهم لأنني من قمت بدعوتهم و الأكثر تحفيزهم بالقول أن الأمر مثالي و الأرباح فيه كبيرة و و و ....
أنا : ------------
أنت : أنا شخصيا مستعد للمغامرة بمالي الخاص حيث أسجل في تلك الشركات و أشتري المنتجات و أبيعها طبعا في حالة كان لدي محل لأبيع كتاجر أما أن أقوم بالقول لأشخاص آخرين بأن الأمر مضمون و رائع و الربح منه كبير فقط طمعا في الجوائز المالية . فتبا للأمر و خاصة عندما أدرك أن الأشخاص الذين سأقوم بخداعهم هم أصدقائي و أفراد عائلتي
عندما يخبرونك بأن هدف الشركة مساعدة الناس و ليس تحقيق الربح الخاص و يدعون أن عملهم حلال :
- أجل . عندما سألتهم عن إذا ما كان هذا العمل حلال أم لا
أخبروني أن العمل فيه حلال و قد وجدنا فتاوى في الأنترنت عن الموضوع لا تمنع العمل فيه بالإظافة إلى أنك قي هذا العمل تتعب من أجل أن تقنع شخص بالإنضمام للشركة
لحظة ( أيقصد أن أي يعمل يبدل فيه جهد فهو حلال . إذا فالسرقة حلال ألا يبذل السارق جهدا في المراقبة و وضع الخطة و التنفيد
إن بيع المخدرات حلال آلا يتعب من يبيعها و فوق ذلك قد يتعرض للقتل لأنه يتعامل مع أخطر الناس فقط إذا فإن جهده رهيب . أعتقد أنه يستحق الدخول إلى الجنة )
مصدر الفتوى أعضاء فريق التسويق الهرمي
- يا إلاهي كم هم أغبياء الذين يتوهموا أن العمل في هذه الشركات حلال
أسئل . لن أقول إماما أو شخص راشدا بل طفلا في سن السادسة و أخبره إذا كان المال المتحصل من الكذب على الناس و تزييف الحقائق لهم حلال أم حرام أو أنه فعل جيد أم سيئ لتعرف أن عقل طفل في السادسة أنضج من عقولهم
لنكمل
أنت : أمتأكد من أن العمل حلال .
أنا : أجل متأكد فقد بحثنا في الموضوع وجدنا بأنه حلال ولا ريب فيه
أنت : أنت من بحثت .
أنا : كلا الشخص الذي أدخلتي إلى الشركة قال لي أنهم بحثوا
أنت : سألت الشخص الذي أدخله الشركة
أنت : أبحثت عن الموضوع مخاطبا الشخص الذي بحثت عنه
هو : يخبرك كلا . لقد أخبرني من أدخلني إلى الشركة بأنهم بحثوا و وجدوا أنه حلال
لحظة ( يوجد أعضاء خفيون في الشركة ) و هم الذين بحثوا. لماذا يستعملون ضمير هم دائما هم أو ضمير بحثنا باستعال نون الجماعة و دائما في زمن الماضي )
لن أكمل الكلام هنا لأن هدفي قد إتضح وهو الترويج لتخريفات تخدمهم لا أساس لها
أعضاء تلك الشركات :
- المشكلة الأعظم أن الأعضاء الجدد في تلك الشركات و خاصة المنتسبين الأوائل إليها في السنوات الأخيرة أكثر حماسا حيث هناك من يأخده الحماس لدرجة إنشاء سجل تجاري باسم الشركة أم عن الأعضاء الآخرين فهناك من يقوم بإقتراض المال من أجل تأجير مكاتب و شقق لتقديم دروسهم عن الشركة
- أما عن الأمر الكارثي الذي حدث هو أن أعضاء تلك الشركات تم برمجتهم بطريقة رهيبة
فأنت مثلا إذا كنت تمتلك صديق يعمل في احدى تلك الشركات و ذهبت لتنصحه حيث تخبره بأنها مخادعة و أن هدفها استغلالك فقط
فإنه سيثور عليك و سيغضب بشدة ليس على الشركة و لكن عليك و كأنه مؤسسها و أنت اكتشفت احتياله و فوق ذلك ستجد تصرفاته إتجاهك قد تغيرت تماما
لذلك هذه كلمات لكل عضو في تلك الشركات
إستيقض . لقد وعدوك بالوهم و قد تلاعبوا بأحلامك كي يقوموا باستغلالك في تحقيق خطتهم الخبيثة
أنت لست مدين لأشخاص مثل هؤلاء بأي شيء
لا بأس لقد وقعت في فخهم و من فينا لا يخطئ فإذا لم يتم نشر هذا الموضوع في موقعنا و مواقع أخرى لوقع الجميع في نفس الفخ
لذلك لا بأس لا يهمك الآن ما مضى بل فكر فيما هو آت . أريد منك أن تتوقف تماما عن التعامل مع الشركة التي تعمل فيها و أهم شيء هو أن لا تلوم الشخص الذي قام بإدخالك إلى الشركة لأنه مجرد ضحية في نفس الفخ
و الأشرار الحقيقيين هنا هم أصحاب الشركة و النواب الرئيسيين لها لأنهم بالتأكيد كانوا يعلمون إلى أين سينتهي الأمر
نصيحتي أعيدها عليك . توقف . واعلم أنك إذا استمريت بالعمل في تلك الشركات فستفقد كل شيء من أصدقائك إلى عائلتك إلى كل من حولك
فبدلا من أن تكون مجرد شخص وقع في فخ شركة محتالة ستكون شخص خبيث يعمل مع شركة خبيثة هدفه مساعدة تلك الشركة على استغلال أحلام الناس و سرقة أموالهم مقابل فتات يعطونه لك
سبب تحذيري لك هو أنك لست الوحيد الذي يقرأ في هذا الموضوع الآن فالجميع كذلك
و نحن نعلم بأنك ستكره الموقع و ستكره مؤسسيه وهذا هو إثباثنا لك على أن كل كلمة قرأتها في الموضوع هي حقيقة لأنهم برمجوا عقلك
فجعلوه يكره كل شخص يعمل ضد الشركة
استيقظ أقولها و أعيد استيقظ نحن هنا لمساعدتك و ليس لتحطيمك فلو سكتنا و لم نخبرك عن الموضوع لكانت خسارتك بعد
شهور ليس أصدقائك فقط بل كل الناس سيكرهوك بل إنك قد تذهب إلى السجن إذا كنت من الأشخاص الأوائل الذين إنظموا إلى تلك الشركات
المشكلة لا تكمن في كمية المال التي سيتحصل عليها المنتسبين إلى تلك الشركات فحتى لو قررت تلك الشركات إعطاء كل الأرباح إلى أعضاء تبقى المشكلة الكارثية أن تلك الأموال قادمة من خداع الناس و أن الناس في المجموعتين الأخيرتين ستكون هناك حرب طاحنة بينهما و للأسف تلك المجموعتين دائما تكونان أكبر المجموعات
إنهم يستغلون حاجة الناس للمال حيث يجعلوهم يضحوا بصداقاتهم في سبيل ذلك فحتى المنتجات التي يتم بيعها
أنت ستقول عنها بأنها جيدة و مجربة و لا مثيل لها و لكن تذكر أنك ستقوم ببيعها لأصدقائك و أقاربك و أن أي سوء ينتج من منتجك فكل اللوم سيلقى عليك و بالتالي ستفقد كل علاقاتك التي أمضيت حياتك في بنائها في سبيل جمع المال
فقط إنتبه إلى المشاعر التي ستشعر بها أثناء فعل ذلك مع أصدقائك و أقاربك كلها ستكون مشاعر للخوف و الشك و الإرتباك ستعيش بها طوال الوقت لأنك تخدع أصدقائك و الأكثر ألما أنك بعد مضي بعض الوقت و أنت تعيش بتلك المشاعر فأنت ستكره نفسك و ستحتقر المال الذي ستجنيه لأنك تعلم أنه آت من خداع الناس

bottom of page

